من العقاب والعذاب.
* الفضيلة السادسة: أن الله أنزل في فضلها سورة كاملة تتلى إلى يوم القيامة.
ومن فضائل ليلة القدر: ما ثبت في الصحيحين عن النبي - صلى الله عليه وسلم - أنه قال: «من قام ليلة القدر إيمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه» .
وليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان، لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في العشر الأواخر من رمضان» [متفق عليه] .
وهي في الأوتار أقرب من الأشفاع لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «تحروا ليلة القدر في الوتر من العشر الأواخر من رمضان» [رواه البخاري] .
ولا تختص ليلة القدر بليلة معينة في جميع الأعوام، بل تنتقل، فتكون في عام ليلة سبع وعشرين مثلا وفي عام آخر ليلة خمس وعشرين تبعا لمشيئة الله وحكمته، ويدل على ذلك قوله - صلى الله عليه وسلم: «التمسوها في تاسعة تبقى، في سابعة تبقى، في خامسة تبقى» [رواه البخاري] .
وقد أخفى الله سبحانه علمها على العباد رحمة بهم، ليكثر عملهم في طلبها في تلك الليالي الفاضلة بالصلاة والذكر والدعاء، فيزدادوا قربة من الله، وثوابا، وأخفاها اختبارا لهم أيضا؛ ليتبين بذلك من كان جادا في طلبها حريصا عليها، ممن كان كسلان متهاونا، فإن من حرص