لله في الأوقات آيات لعل ... أقلها هو ما إليه هداك
ولعل ما في النفس من آياته ... عجب عجاب لو ترى عيناك
والكون مشحون بأسرار إذا ... حاولت تفسيرًا لها أعياك
عاشرًا: من أسباب الهداية: الرفقة الصالحة والجماعة الطيبة والإخاء في الله:
يقول سبحانه وتعالى: {الْأَخِلَّاءُ يَوْمَئِذٍ بَعْضُهُمْ لِبَعْضٍ عَدُوٌّ إِلَّا الْمُتَّقِينَ} [الزخرف: 67] .
ويقول - صلى الله عليه وسلم: «الأرواح جنود مجندة، ما تشابه منها ائتلف, وما تنافر منها اختلف» .
فمن أحبت الطيبات طيبة، والتي تحب السيئات لديها ضعف إيمان جعلها تركن إليها. ومَن صاحبت أهل القلوب الرقيقة الخاشعة خشعت، ومن جالست أهل العيون الدامعة بكت من خشية الله، فنالت عفو الله عنها بإذنه ورضوانه.
و (قل لي من تخالل أقل لك من أنت) .
والصاحب السيئ والصاحب الطيب كنافخ الكير وحامل المسك.
والمرء يحشر مع من يحب.
وكفى بهذا واعظًا.