أ- زمن مضى.
ب- وزمن حاضر.
ج- وزمن مستقبل.
أ- أما الماضي: فإصلاحه بالتوبة والاستغفار، وهذا عمل قلبي لا تعب فيه. ولا يوجد أحد يقول: لا أقدر أن استغفر الله وأتوب إليه. إلا المحروم!. نسأل الله السلامة.
ب- وأما المستقبل: فإصلاحه بالنية الحسنة والعزم على عدم المعصية. فهل في هذا تعب؟! كلا, فهو أيضًا عمل قلبي، فليس هناك أحد يقول: لا أستطيع أن أنوي الخير، أن أنوي التوبة، أن أنوي الإقلاع عن المعاصي، أن أنوي إغلاق التلفاز.
وبالتوبة والإنابة والنية للمستقبل يكون أول طريق الهداية؛ يقول تعالى: {وَيَهْدِي إِلَيْهِ مَنْ أَنَابَ} ؛ ولا تدرين! فقد يكون الأجل قريبًا، الساعة، الليلة، غدًا، فيكون حسن الخاتمة إن شاء الله.
ج- وأما الحاضر- وهو المهم: فإصلاحه بالاجتهاد, وأخذ أسباب الهداية.
فما أسباب الهداية؟
قال بعض أهل العلم: إن للهداية عشرة أسباب. والله