الصفحة 5 من 55

مراتب:

أولًا: هداية البيان والدلالة، ولا سبيل إليها إلا من جهة الرسل.

ثانيًا: هداية التوفيق، وهو تحبيب الإيمان إلى العبد وتزيينه في قلبه، وجعله مؤثرًا، راضيًا عنه، راغبًا فيه.

وهداية التوفيق هذه لا تكون إلا من الله وحده.

ثالثًا: الهداية يوم القيامة إلى طريق الجنة، وهو الصراط الموصل إليها، فمن هُدي في هذه الدار إلى صراط الله المستقيم، هدي هناك إلى الصراط المستقيم الموصل إلى جنته ودار ثوابه.

واعلمي أخية: أنه على قدر ثبوت قدمك على هذا الصراط الذي نصبه الله لعباده في هذه الدار، يكون ثبوت قدمك على الصراط المنصوب على متن جهنم, وعلى قدر سيرك على هذا الصراط، يكون سيرك على ذاك الصراط؛ فإن من الناس من سيمر عليه كالبرق، ومنهم من يمر كالطرف، ومنهم من يمر كالريح، ومنهم من يمر كشد الركاب، ومنهم من يسعى سعيًا، ومنهم من يمشي مشيًا، ومنهم من يحبو حبوًا، ومنهم المخدوش، ومنهم المسلم، ومنهم المكدوس في النار! أعاذنا الله جميعًا منها! اللهم أمين!

لذا؛ فانظري سيرك هنا لتعلمي سيرك هناك، حذو

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت