حتى خرج الطبيب مسرعًا ليبشرني أن الطفلة ما زالت على قيد الحياة، وأن قلبها بدأ ينبض من جديد، فوضعوها في غرفة العناية المركزة وبعد يومين أخرجت ولله الحمد من العناية سليمة معافاة! ..
قال لي الطبيب الاستشاري: إن ما حدث لابنتك يعد معجزة، فكيف يتوقف قلبها هذه المدة ثم يعود للنبض من جديد دون أن يؤثر على وظائف الدماغ والكلى؟. ثم قال لي هذه الجملة: (ماذا عملت في حياتك حتى يكرمك الله بهذه المعجزة) ؟. في الحقيقة لم أستوعب هذه الكلمة منه مباشرة، وقلت له لا أذكر شيئًا مميزًا عملته غير أني قائم بما أوجب الله علي من الصلاة في وقتها، وبقية أركان الإسلام .. أخذت أفكر في هذه الكلمة حتى تذكرت أنني كفلت يتيمًا لديكم سرًا ولا أحد يعلم عن هذه الكفالة إلا الله وأنتم، فأيقنت في نفسي أن ما حدث لي هو بسبب هذه الكفالة التي أخفيتها فقد كفلت يتيمًا وكفل الله لي ابنتي ..