كانت علاقتي مع زوجي كالبحر الهائج اضطرابًا وسبحان الله فمنذ أن كفلت يتيمًا واستلمت التقرير الأول له أصبح زوجي هينًا لينًا .. ولا يكاد يرفض لي طلبًا فعزمت على أن أستمر في الكفالة مدى العمر.
تقول الكافلة (ف. م. ق) :
كنت موظفة منذ عشر سنوات، وأحاول جمع مبلغ كاف لبناء منزل خاص لتأمين مستقبلي ومستقبل ابني ولم أتمكن من ذلك، حيث لا ينتهي الشهر إلا وينتهي الراتب معه، ومنذ أن كفلت يتيمًا أحسست ببركة المال، حيث تمكنت من أخذ قرض لبناء المنزل، وتسديد أقساط القرض شهريًا بانتظام، ويبقى من الراتب ما يكفي لأصرف على نفسي وابني، وأُعطي أهلي، وأدخر جزءًا منه أيضًا، كما كنت أحاول _ قبل الكفالة _ أجراء عملية لولدي، ولم أتمكن من ذلك على مدار سنة كاملة، حيث يرفض الطبيب بسبب ضعف صحة ابني تارة، ووجود التهابات تارةً أخرى، وبعد الكفالة أجريت العملية بدون أية صعوبات .. !