ومما حدث لي شخصيًا:
قامت أم لأيتام بالاتصال علي بالمكتب، واشتكت حالها وحاجتها لثلاجة عاجلة، خاصة أن إجازة الصيف بدأت، فدعوت الله لها بالتوفيق وأنه لا يوجد شيء حاليًا، وسوف أسعى جاهدًا لتوفير ذلك فما أن أغلقت الهاتف مباشرة حتى رن الهاتف والله مرة أخرى ليقول لي المتصل: لدي ثلاجة أريد التبرع بها للأيتام، فسبحان الله تيسر أمرها في لحظات ..
كما أذكر مرة أن والدتي أمرتني أن أدفع عن خالتي مبلغًا من المال وذلك لما أصابتها وعكة صحية ثم اتصلت علي من الغد وقالت: هل تبرعت بالمال للأيتام؟ فقلت لها: المبلغ في جيبي ولم أقم به حتى الآن، فقالت لي: لقد شفيت خالتك! فانظر كيف رحمها الله وشفاها بعد أن نوت التبرع.
ويحدثني زميلي في الجمعية فيقول: هناك أم لأيتام بالجمعية، ما قمت لها بعمل من أعمال الجمعية من توصيل رزق أو توفير حاجة ثم طلبت منها الدعاء إلا واستجاب الله لها وتيسر ما أردت فعله .. !