ويحدثني أحد موظفي الجمعية: أن زوجة أخيه قد كفلت يتيمة باسم والدتها بعد وفاتها، ثم رأت في المنام والدتها وهي في الجنة تحفها الأشجار والينابيع والخيرات والثمرات، ويجلس بقربها فتاة تؤنسها في مجلسها، فسألتها من هذه؟ فقالت: هذه نورة .. ألم تعرفيها؟ .. وكانت المكفولة في الحقيقة اسمها نورة.!
هذا ما أحببت ذكره مما تيسر ولم أدون كل ما وردني وكل ما علمته من قصص خشية الإطالة، وقد أحببت إطلاع الإخوة والأخوات الكرام على عظم فضل كفالة اليتيم وأهميتها وكذلك التبرع، وما له من أجر عظيم قد يعجل الله رؤيته في الدنيا لبعض الناس، وقد يؤخره لآخرين في الآخرة ..
يقول ابن القيم -رحمه الله تعالى-:
«فإن للصدقة تأثيرًا عجيبًا في دفع أنواع البلاء» الوابل الصيب ص (49)
ختامًا .. أوصي إخواني وأخواتي التواصل مع جمعيات الأيتام وغيرها من جمعيات الخير المباركة وذلك باستخدام هاتف الاستعلام بالمنطقة الخاصة بك ودعمهم ماديًا ومعنويًا ..