الصفحة 7 من 14

قل لي - أيها الموفق - ألا ترى كيف يقلق الجوع الحشى؟!

ألا ترى كيف ييبس الظمأ العروق؟!

فإن كان هذا حالك شهرًا واحدًا، فكيف بمن هذا حاله عامه كله!

ولكن هنالك من أهل الجود والإحسان من لا يهنأ لهم عيش إلا ببذل المعروف للضعفاء وأهل الحاجة.

قال حكيم بن حزام رضي الله عنه: «ما أصبحت صباحًا قط، فرأيت بفنائي طالب حاجة، قد ضاق بها ذرعًا فقضيتها؛ إلا كانت من النعم التي أحمد الله عليها، ولا أصبحت صباحًا لم أر بفنائي طالب حاجة، إلا كان ذلك من المصائب التي أسأل الله عز وجل الأجر عليها» !

وعن عروة بن الزبير قال: «لقد رأيت عائشة - رضي الله عنها - تصدقت بسبعين ألف درهم، وإنها لترقع جانب درعها» !

وذكر أن مالك بن دينار كان جالسًا ذات يوم، فجاءه سائل وسأله شيئًا، وكان عنده سلة تمر، فقال لامرأته: ائتيني بها.

فجاءت به، فأخذها مالك فأعطى نصفها السائل،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت