الصفحة 9 من 14

وكان بقية بن الوليد يدخل دار صديقه في غيبته، ويأخذ القدر من النار، ويضعه على باب الدار، فيأكل منه، ويفرق على الفقراء والمساكين، فإذا جاء أخوه فرح بذلك، وقال: جزاك الله من أخ صالح خيرًا، قدمت لنا اليوم معادنا!

أخي المسلم: تأمل في مواقف هؤلاء الأمجاد ... قوم لذة المعروف عندهم فوق كل لذة! قوم وطنوا أنفسهم على اكتساب الذخر الباقي ... والتجارة الرابحة.

فأين أنت من تلك المناقب الزاهية؟!

وها هو شهر الجود يدعوك إلى الجُود ... وها هو شهر الرحمة يدعوك إلى رحمة الضعفاء ... فهل أنت من الملبين لهذا النداء؟!

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت