له: مالك وللناس عليك بنفسك فقط.
49 -إيجاد القناعات المتأصلة في النفس بالمعتقدات والأفكار الإسلامية من مثل الحجاب فتقتنع البنت به, وأنه إنما ترتديه امتثالًا لأمر الله لا تقليدًا للأمهات. وإذا كان الشيء المأمور به شرعًا إنما يعمل تقليدًا فقط, ويجعل من العادات والتقاليد فقط فإنه سرعان ما يترك.
وعندما أقول ما سبق لا أقصد أنه يلزم أن يقتنع المسلم بتعاليم الله, وتدخل مزاجه وعقله. لا؛ لأن الله سبحانه هو الذي شرع هذه التعاليم, وهو أعلم بما يصلح للناس, وليس الناس بعقولهم القاصرة يحكمون على هذه التعاليم ومدى صلاحيتها لنا.
وإنما الذي أقصده أن يعملها الإنسان, وهو يعلم أنها من الله وأنه يعملها لله لا لغيره.
50 -حث البالغين على الزواج قدر المستطاع وتذليل عقباته، فإن لم يكن فيحثون على الصيام.
51 -إبعاد الأولاد عن المثيرات الجنسية.
52 -تقوية الصلة بينك وبين ولدك حتى تجعله يعدك صديقًا له بالإضافة إلى كونك أبا. وهذا يتم بالبشاشة معه وممازحته, وبما سبق أن ذكرنا من النقاط السابقة.
53 -عدم إغداق المال عليه بحيث يتوفر له