والتربية الخلقية والتربية الجسمية والتربية العقلية والتربية النفسية والتربية الاجتماعية والتربية الجنسية وغيرها.
أي: لا بد أن نفهم أن التربية ليست مقصورة على تربية الجسم فقط, وليست مقصورة على تعريف الولد ببعض الأخلاق والآداب فقط, بل هي أوسع وأشمل من هذا.
التربية ليست مقصورة على الوالدين فقط؛ فهناك إلى جانب الأسرة المدرسة وهناك المسجد وهناك التجمعات الشبابية سواء صالحة أم غير صالحة وهناك وسائل الإعلام وغيرها، فكل هذه المذكورات تشارك في عملية التربية.
خامسًا: الحث على تربية الأولاد:
لقد حث الإسلام على تربية الأولاد ومحاولة وقايتهم من النار, فقال تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا قُوا أَنْفُسَكُمْ وَأَهْلِيكُمْ نَارًا} ، وقال تعالى: {وَأْمُرْ أَهْلَكَ بِالصَّلَاةِ وَاصْطَبِرْ عَلَيْهَا} ، وقال عز وجل: {يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ} . ومدح عباد الرحمن بأنهم يقولون: {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} .
ومن السنة يقول - صلى الله عليه وسلم: «الرجل راع في أهله ومسؤول عن رعيته، والمرأة راعية في بيت زوجها ومسؤولة عن