الصفحة 7 من 32

رعيتها» البخاري ومسلم. وفي الترمذي: «لأن يؤدب الرجل ولده خير من أن يتصدق بصاع» ضعيف. وفيه أيضًا (الترمذي) : «ما نحل والد ولدا من نحل أفضل من أدب حسن» ضعيف , وفي المسند: «مروا أولادكم بالصلاة وهم أبناء سبع ... » الحديث، وعند عبد الرزاق وسعيد بن منصور: «علموا أولادكم وأهليكم الخير وأدبوهم» .

وحرص السلف على تربية أبنائهم, وكانوا يتخذون لهم المربين المتخصصين في ذلك، وأخبارهم في ذلك كثيرة.

ولا شك أن للتربية أثرا كبيرا في صلاح الأولاد؛ فالأولاد يولدون على الفطرة ثم يأتي دور التربية في المحافظة على هذه الفطرة أو حرفها «كل مولود يولد على الفطرة فأبواه يهودانه أو ينصرانه أو يمجسانه ... » والولد على ما عوده والده.

وينشأ ناشئ الفتيان منا ... على ما كان عوده أبوه

وما دان الفتى بحجى ولكن ... يعوده التدينَ أقربوه

والولد في صغره أكثر استقبالًا واستفادة من التربية.

قد ينفع الأدب الأولاد في صغر

وليس ينفعهم من بعده أدب

إن الغصون إذا عدلتها اعتدلت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت