ولدها عندما يلومه أبوه وتقول هو أفضل من غيره، هذا الكلام لا يصلح عندما يكون الولد يسمع.
19 -المبالغة في إحسان الظن بالولد مما يؤدي إلى الغفلة عنه.
20 -المبالغة في إساءة الظن بالولد مما يجعله ربما تجرأ على المعصية.
هذه المظاهر إما أن تكون غير مرغوبة شرعًا أو غير مرغوبة طبعًا. من هذه المظاهر:
1 -الخوف والجبن: بحيث لا يصعد للدور الثاني إلا ومعه أحد، ولا يستطيع أن ينام إلا والنور مفتوح, وهذا قد يكون بسبب إخافة أمه له عند بكائه بالجني أو الحرامي، أو يكون السبب الدلال الزائد له.
2 -الشعور بالنقص: بسبب كثرة التحقير له وإهانته أو بسبب عاهة جسدية فيه أو بسبب عدم تحميله المسؤولية, وتعويده على الثقة بالنفس.
3 -الخجل: بحيث لا يجرؤ على الكلام, ولا يطيق مشاهدة الأجانب, ولذا يعود الطفل على الاجتماع بالناس, ويمكن أن يأخذه أبوه معه في زيارة الأقارب.
والخجل أيها الإخوة غير الحياء، فالحياء محمود وأما