يريده دائمًا في البيت، أو دائمًا معه في السيارة، وربما ذهب به إلى زملائه الكبار. الولد لا يرتاح إلا لمن هم في سنه، وهذا ليس عيبًا فيه، ولذلك فعليك أن تختار لولدك الرفقة الصالحة التي تعين ولدك وتدله على الخير.
5 -إرسال الولد للخارج بحجة الدراسة مع أنه لم يتزوج وهذا لا شك أنه خطأ؛ إذ فيه خطر على الولد, فهو إن لم ينحرف في المجتمع المفتوح التي تنتشر فيه المعاصي فسيعاني من الضغط الرهيب عليه في هذا المجتمع؛ فإذا رأى منظرًا مثيرًا للشهوة أين سيصرفها هل سيعصي الله أم يكبتها وحصول هذا, وهذا مضر به.
6 -الاستهتار برأي الولد وعدم الاهتمام به، بل ربما أحيانًا قد يقول له: حتى أنت بدأت تتكلم, ويكون لك رأي، الرأي الأول والأخير لي.
نعم, يا أخي لك الرأي والاحترام، لكن عوِّد ابنك على إبداء رأيه واحترامه، ولا يلزم أن يكون رأي الابن هو الصائب, لكن على الأقل يشعر أن له أهمية.
7 -أمره بالسكوت عند الرجال وهذا أحيانًا قد يكون مفيدًا إذا كان الولد صغيرًا ولا يحسن الكلام أو عندما لا يطلب منه الكلام أو لا يجد فرصة للكلام يقاطع الآخرين، لكن عندما يجد فرصة للكلام دون مقاطعة