الصفحة 4 من 8

دائمًا وغايته أبدًا، إنشاء مجتمع معافى، سداته العفة، ولحمته الفضيلة، الحشمة شعاره، والعفة طابعه، مجتمع لا تهاج فيه الشهوات، ولا تثار فيه عوامل الفتنة، الفرد فيه طيب المخبر والمظهر، طاهر الداخل من أمراض القلوب، عفيف الجوارح مما يشين، من فحش القول والعمل، ليس في مظهره أو قوله أو فعله، ما يثير الفتنة أو يشجع على الغواية، أو يدعو إلى الرذيلة.

ولا شك أن أسوأ ما يبتلى به المجتمع من صنوف الفساد، وأنواع سوء الخلق والانحلال هو الزنى، لما فيه من اختلاط الأنساب، وسقوط المروءة، وضياع النخوة، وزوال الحياء، ومن تجرأ على الزنى لا شك يتجرأ على غيره, فتعم البلوى، وينتشر الفساد، ومن ثم يدب الضعف في جسم المجتمع كله.

ولأن الزنى عمل قبيح، وجريمة كبيرة وفاحشة خطيرة، فإن الإسلام حرمه، ومنع كل ما يقود إليه، ومن ذلك: الاختلاط، والسفور، والتعري، وإظهار مفاتن المرأة، والخضوع بالقول، وكل ما يثير الفتنة، ويهيج الغريزة.

وأنت أيتها الأخت المسلمة أول المعنيين بذلك؛ لأن عفة المسلمة نابعة من دينها، ظاهرة في سلوكها، ومن هنا وجب عليها الانضباط في اللباس سترة واحتشامًا، ورفضًا للسيرة المتهتكة، والعبث الماجن، فالله سبحانه

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت