الصفحة 8 من 8

لبسة المرأة، والمرأة تلبس لبسة الرجل) [1] .وقال - صلى الله عليه وسلم: «ثلاثة لا يدخلون الجنة، ولا ينظر الله إليهم يوم القيامة: العاق لوالديه، والمرأة المترجلة، المتشبهة بالرجال، والديوث» [2] .

فالأحاديث التي تنهي النساء عن التطيب إذا خرجن من بيوتهن كثيرة، منها قول رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «أيما امرأة استعطرت, فمرت على قوم؛ ليجدوا من ريحها, فهي زانية» [3] .

لأن الغرض من الثوب هو رفع الفتنة، ولا يكون ذلك بالثوب الضيق الذي يحدد معالم جسمها، ويبدي تقاطيع خلقها ومفاتنها، ومن ذلك هذه العباءة الجديدة (المُحزّقة) الملتصقة بالجسم (العباءة الفستان) التي تحدد كل صغير وكبير من معالم الجسم، وتدل على أن من تلبسها لا دين لها ولا حياء، وأن وليها عديم الغيرة، ميت الرجولة، ولابسة الثوب الضيق لا شك ينطبق عليها حديث رسول الله - صلى الله عليه وسلم - عن «الكاسيات العاريات» ، مثلما

(1) أخرجه أبو داود، وابن ماجة، والحاكم، وأحمد.

(2) أخرجه الحاكم والبيهقي وأحمد.

(3) أخرجه النسائي وأبو داود والترمذي.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت