الصفحة 6 من 8

تعالى:

{وَلَا يُبْدِينَ زِينَتَهُنَّ إِلَّا لِبُعُولَتِهِنَّ أَوْ آَبَائِهِنَّ أَوْ آَبَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ أَبْنَائِهِنَّ أَوْ أَبْنَاءِ بُعُولَتِهِنَّ أَوْ إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي إِخْوَانِهِنَّ أَوْ بَنِي أَخَوَاتِهِنَّ} [النور:31] .

ويشتمل ستر الزينة ستر الوجه، وهناك أدلة كثيرة تؤكد وجوب ستر الوجه، منه حديث عائشة - رضي الله عنها: «كان الركبان يمرون بنا ونحن مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - محرمات, فإذا حَاذَوْا بنا سدلت إحدانا جلبابها من رأسها على وجهها, فإذا جاوزونا كشفناه» [1] .

قال الشيخ ابن عثيمين: (قد دلت الأدلة من كتاب الله، وسنة رسوله - صلى الله عليه وسلم -، والنظر الصحيح والاعتبار والميزان، على أنه يجب على المرأة أن تستر وجهها عن الرجال الأجانب، الذين ليسوا محارمها، ولا يشك عاقل أنه إذا كان على المرأة أن تستر رأسها، وتستر رجليها، وألا تضرب برجليها، حتى يعلم ما تخفي من زينتها، وأن هذا واجب، فإن ستر الوجه أوجب وأعظم، وذلك أن الفتنة الحاصلة بكشف الوجه أعظم بكثير من الفتنة الحاصلة بظهور شعرة من رأسها أو ظفر من أظافر رجليها.

(1) رواه أحمد وأبو داود وابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت