الصفحة 3 من 8

أيها الأخ الحبيب.

* فإن كنت ممن تخاطبه هذه الرسالة فهو حديث الحب والنصح إليك.

* وإلا تكن أنت ذاك فأنت تعرف من تخاطبه هذه الرسالة، فإذا بك تتحمل مسؤولية بلاغها إليه.

هذه الرسالة:

أخاطب بها الأخ الذي ضاقت في عينه سُبل الرزق فلم يرها إلا من خلال ثغرة مظلمة وهي:

فآثر أن يسترزق من هذه الثغرة وأن يلج إليه رزقه من خلال هذا النفق المظلم.

* أخاطبك أيها الأخ وأملي كبير أن تقرأ هذه الكلمات لا على أنك في قفص الاتهام، ولكن على أن قلبي يهاتف قلبك بكل الحب لك، والنصح لك، والغيرة عليك.

* أملي أن تقرأ هذه الكلمات بنفس الهدوء الذي كتبت به بعيدًا عن الانفعال أو اتخاذ موقفٍ متوتر قبل الانتهاء من قراءتها.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت