أيها الأخ الحبيب.
* فإن كنت ممن تخاطبه هذه الرسالة فهو حديث الحب والنصح إليك.
* وإلا تكن أنت ذاك فأنت تعرف من تخاطبه هذه الرسالة، فإذا بك تتحمل مسؤولية بلاغها إليه.
هذه الرسالة:
أخاطب بها الأخ الذي ضاقت في عينه سُبل الرزق فلم يرها إلا من خلال ثغرة مظلمة وهي:
فآثر أن يسترزق من هذه الثغرة وأن يلج إليه رزقه من خلال هذا النفق المظلم.
* أخاطبك أيها الأخ وأملي كبير أن تقرأ هذه الكلمات لا على أنك في قفص الاتهام، ولكن على أن قلبي يهاتف قلبك بكل الحب لك، والنصح لك، والغيرة عليك.
* أملي أن تقرأ هذه الكلمات بنفس الهدوء الذي كتبت به بعيدًا عن الانفعال أو اتخاذ موقفٍ متوتر قبل الانتهاء من قراءتها.