الصفحة 4 من 8

وهن كلمات - أيها الأخ المسلم - أخاطب بها إيمانك بالله ورسوله - صلى الله عليه وسلم -.

أخاطب فيها يقينك باليوم الأخر حيث تجزى كل نفسٍ بما كسبت. يفرح فيه المرء بكل خير قدمه، ويندم ندمًا عظيمًا على كل ذنب اكتسبه، فما أحوجنا يا أخي الكريم للاستعداد للقاء الله بالتوبة من كل ما يكرهه سبحانه، وبالتعاون جميعًا على فعل الخيرات حتى نكون مجتمعًا يحبه الله ورسوله ويرضى عنه الله، ويسعد أفراده بالأمن والإيمان والفضيلة والمحبة.

أخي الكريم ..

* كان عليك واجبٌ تجاه نفسك بإنقاذها من النار، التي أخبرك نبيك وحبيبك - صلى الله عليه وسلم - أن أهون أهلها عذابًا رجلٌ توضع تحت أخمص قدميه جمرتان يغلي منهما دماغه.

* فإن عليك واجبًا أيضًا تجاه أمة الإسلام العظيمة بالمشاركة في حمايتها من أعدائها الذين يريدون لها الهوان والمذلة فيكيدون لزعزعة عقيدتها، وتدمير أخلاقياتها، وإشغالها عن رسالتها السامية التي كانت بها خير أمة أخرجت للناس.

أخي الكريم ..

* إنني أفهم جيدًا سبب الانحطاط الأخلاقي لدى الغرب؛ لأنه يعيش لدنياه في فراغ روحي قاتل، يلهث وراء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت