شهوته، يستميت في سبيل متعته، يبحث عن الجنس فينشئ من أجل ذلك المدن السينمائية.
* وأفهم - وتفهم أنت أيضًا - كيف يغري أولئك المرأة لتتخلى عن حيائها بالكامل ثمنًا للشهوة؛ لا سيما واليهود وراء ذلك, حقدًا على العالم كله.
* وأفهم - وتفهم أنت أيضًا - كيف يقلدهم في ذلك من هان عليهم دينهم من المنتسبين إلى الإسلام، فينتجون للأمة الأفلام الرخيصة السمجة، ويروجونها بمشاهد الإغراء وإثارة الغرائز، طلبًا للمادة ولو كان ثمن هذه المادة وربحها فساد آخرتهم، وإغراق الأمة في مستنقع الرذيلة.
{إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا} [الإنسان، الآية: 27] .
لكنك أيها الأخ الكريم ابن هذا البلد الطيب شيء آخر. أنت بإيمانك شيء آخر، دينك لا تبيعه بالمنال، وغضب الله جل جلاله ليس بالأمر الهين على قلبك، وإغواء إخوانك من شباب الإسلام لا ترضى أن يفعله أحدٌ غيرك فكيف ترضى - أخي - أن تكون أنت الفاعل لذلك؟!!
أيها الأخ الكريم ..
إن طرق الكسب الحلال كثيرة ومتيسرة في هذه