فهرس الكتاب
الإنسان في العصر الحديث لا يأكل لأنه جائع، بل ليرضي شهوته للطعام» (موقع هيئة الإعجاز العلمي بتاريخ: 18/ 12/1421 هـ) .
ويؤكد كثير من الأطباء أن الصوم يعد من أنجح الوسائل وأهمها على الإطلاق في علاج الكثير من الأمراض التي تنتج عن كثرة تناول الطعام والشراب طوال العام والوقاية منها، فهو يعد وسيلة آمنة لعلاج كثير من الأمراض المزمنة، ومنشط لسائر العمليات الحيوية داخل الجسم، ورافع لمعدلات أدائها لتجدد خلايا الجسم، وتعيد ترميم ما تهدم منها، كما أنه يكبح جماح الشهوة الغريزية تجاه الطعام والشراب والجنس وسائر الشهوات.
والصوم الإسلامي يحقق للصائم فوائد عظيمة ومنافع جمة، حيث يعطي الصائم أجهزة جسمه المختلفة فترات من الراحة بعد طول عناء، ويتيح لها الفرصة لإعادة تنظيم عملها وترميم ما تهدم من أنسجتها، فيخرج الصائم من فترة صومه بقوتين: قوة روحية تتمثل في شعوره بالاستقرار النفسي، والاطمئنان الروحي، وقوة بدنية تتمثل في نشاط الجسم بعد خموله، وقوته بعد ضعفه، وصحته بعد اعتلاله.
وقد أجمع على هذه الفوائد الصحية التي يحققها