الصفحة 19 من 73

سبق أن قلنا أن المرض في شهر يصوم ينقسم إلى نوعين: نوع يمكن الصوم معه ولا يترتب على الصوم ضرر كبير بالمريض، ونوع آخر يمكن أن يترتب عليه ضرر كبير بالمريض، ومن يحدد احتمال حدوث الضرر من عدمه هو الطبيب المسلم الحاذق الخبير، لأنه هو الذي يتابع حالة المريض ويكون أقدر على تشخيصها بدقة.

ومع كل إطلالة لشهر رمضان يتساءل كثير من المرضى هل يصوم أم يفطر؟ وهل يعد من ذوي الأعذار المباح لهم الفطر أم لا؟ ويقع كثير منهم تحت عبء ثقيل، ويكون ضحية للأوهام أو فتاوى الجهلاء، دون الرجوع إلى أولي الأمر من ذوي الاختصاص الطبي وأهل الفتاوى الشرعية.

ومع أن عصرنا هذا يشهد تقدمًا كبيرًا في وسائل الاتصال والإعلام، وطرق العلاج المستخدمة إلا أن الحاجة ما زالت ملحة لإنشاء مراكز طبية متخصصة في تشخيص الأمراض وتصنيفها إلى ما يمكن الصوم معه وما لا يمكن، تكون هذه المراكز مزودة بأطباء مسلمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت