على دراية بعلم الفقه وأصوله حتى لا يكون الإفتاء لعبة في يد من لا يحسن صناعته، ولا يملك أدواته.
فهناك العديد من الأمراض التي يصلح الصوم معها، ويكون الصوم فيها عاملًا مهما من العوامل التي تعجل بالشفاء، وهناك أمراض أخرى كثيرة لا يصلح الصوم معها، بل يؤدي الصوم إلى حدوث انتكاسة شديدة تؤثر على حالة المريض، وربما تؤخر من شفائه أو تعرضه للهلاك.
ومن الضروري جدًا أن يكون لدى الأشخاص الصائمين وعي بهذه الحالات التي يباح فيها الفطر دون غيرها، كما يجب أن يكون لدى الطبيب المعالج فقه معين تجاه التعامل مع هذه الحالات المرضية.
كما يجب أن تساهم وسائل الإعلام بأنواعها المختلفة المرئية والمقروءة والمسموعة بشكل فعال في نشر هذه الوعي الصحي والفقهي تجاه هذه الحالات.
ومن الأمور المعلومة لدى الأطباء والفقهاء أن الأمراض منها المرض المخوف، والمرض غير المخوف، ومنها ما يرجى برؤه، وما لا يرجى برؤه، ولكل نوع منها وصفه الطبي عند الأطباء، وحكمه الفقهي عند الفقهاء.
فالمريض الذي يرجى برؤه والصوم لا يؤثر على