وفي سنن أبي داود عن عبد الله بن عمرو بن العاص، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من قام بعشر آيات لم يكتب من الغافلين، ومن قام بمائة آية كتب من القانتين، ومن قام بألف آية كتب من المقنطرين» يعني أنه يكتب له قنطار من الأجر.
وعن ابن مسعود قال: من قرأ في ليلة خمسين آية لم يكتب من الغافلين، ومن قرأ مائة آية كتب من القانتين، ومن قرأ ثلاثمائة آية كتب له قنطار.
ومن أراد أن يزيد في القراءة ويطيل، وكان يصلي لنفسه فليطول ما شاء، كما قاله النبي - صلى الله عليه وسلم -، وكذلك من صلى بجماعة يرضون بصلاته.
وكان بعض السلف يختم في قيام رمضان في كل ثلاث ليال، وبعضهم في كل سبع منهم قتادة، وبعضهم في كل عشر، منهم أبو رجاء العطاردي.
وكان السلف يتلون القرآن في شهر رمضان في الصلاة وغيرها.
كان الأسود يقرأ القرآن في رمضان في كل ليلتين.
وكان النخعي يفعل ذلك في العشر الأواخر منه خاصة، وفي بقية الشهر في ثلاث.