في التفكير نجدهم أيضًا يبالغون بالاهتمام بما يؤمن مستقبل أبنائهم وينفعهم في حياتهم العاجلة، ويغفلون عن الاهتمام بآخرتهم التي هي خير وأبقى!
وإلا فأي خير ينتظر من أمة لا يصلي معظم شبابها؟!
وأي خير ينتظر من مجتمع لم يترب أبناءه التربية الصالحة؟!
وأي خير ينتظر من أبناء تربوا على الجوانب السيئة من الإنترنت والفضائيات؟
إنها والله خيانة، وأيما خيانة! وغش أيما غش! خيانة للأمة وغش للرعية!
ولا شك أن التربية مسؤولية يشترك فيها عدة أطراف، ولكن أهم تلك الأطراف هم الوالدان!
فلا ينبغي لهم بأي حال من الأحوال أن يتخلوا عن دورهم ثم يُلقوا باللوم على الأطراف الأخرى .. أو أن يلغوا آثار تقصيرهم في التربية معللين لذلك بأن هداية الأبناء وصلاحهم بيد الله! فلا أحد يشك أن كل أمر يحدث من خير أو شر إنما هو بتدبير الله، ولكن لا بد مع التوكل من فعل الأسباب.
والأبناء - خاصة - وهم في السنوات الأولى من عمرهم نرى أن أول من يؤثر فيهم هم الوالدان، فخُلُق