فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 18

:صور سبحانه الآية بألطف أنواع الخطاب، وهو الاستفهام المتضمن معنى الطلب، وهو أبلغ في الطلب من صيغة الأمر. والمعنى: هل أحد يبذل القرض الحسن فيجازي عليه أضعافا مضاعفة.

قال علي - رضي الله عنه: (إذا أقبلت عليك الدنيا, فأنفق منها, فإنها لا تفنى، وإذا أدبرت عنك, فأنفق, فإنها لا تبقى. وأنشد يقول:

لا تبخلن بدنيا, وهي مقبلة

فليس ينقصها التبذير والسرف

وإن تولت فأحرى أن تجود بها

فالحمد منها إذا ما أدبرت خلف

ومما يروى عن ابن قدامة: (أنه اجتمع جماعة من الفقراء في موضع لهم وبين أيديهم أرغفة معدودة لا تكفيهم, فكسروا الرغفان, وأطفئوا السراج, وجلسوا للأكل، فلما رفع الطعام إذا هو بحالة لم يأكل أحد منهم شيئا إيثار لأصحابه) .

كان الشافعي يقول:

يا لهف قلبي على مال أجود به

على المقلين من أهل المروءات

إن اعتذاري إلى من جاء يسألني

ما ليس عندي لمن إحدى المصيبات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت