الصفحة 4 من 75

للفتيان والفتيات والدعاة إلى الله وإلى المهتمين بسير الأعلام، نستقي من خلالها الدروس والعظات والمعاني التربوية القيمة لتكون واقعًا حيًا؛ ليرى جيل اليوم كيف حان حال أسلافهم، اهتماماتهم، أمنياتهم، أحلامهم، طموحاتهم، معاملاتهم، أخلاقهم، سيجدون البون الشاسع.

فمن جيل جعل الدين همَّه إلى جيل جعل الدنيا غاية مناه ... !

ومن جيل جعل الإسلام واقعًا حيًا إلى جيل جعله سرابًا خادعًا ... !

ومن جيل جعل طاعة الله طريقه إلى جيل ارتضى خطوات الشيطان سبيله!

ومن جيل جعل القدوة أسلافهم إلى جيل جعل الغرب نجومهم!

كم هي حسرات وآلام تدمع العين من أجلهم ويحترق القلب لحالهم.

فهل لنا من عودة صادقة إلى سير سلفنا الصالح؟

وهل من عودة جادة إلى الطريق المستقيم غير طريق المغضوب عليهم ولا الضالين.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت