قال ابن حجر: وقتل طلحة يوم الجمل سنة ست وثلاثين رمي بسهم، جاء من طرق كثيرة أن مروان بن الحكم رماه فأصاب ركبته فلم يزل ينزف الدم منها حتى مات وكان يومئذ أول قتيل، واختلف في سنه على أقوال: أكثرها خمس وسبعون وأقلها ثمان وخمسون [1] .
وقال الذهبي: وكان قتله في سنة ست وثلاثين في جمادى الآخرة وقيل في رجب وهو ابن اثنتين وستين سنة أو نحوها وقبره بظاهر البصرة [2] .
1 -عن أبي عثمان قال: «لم يبق مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في بعض تلك الأيام التي قاتل فيهن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - غير طلحة وسعد عن حديثهما» [3] .
قوله: (في بعض تلك الأيام) : يريد يوم أحد، وقوله - صلى الله عليه وسلم - عن حديثهما يعني أنهما حدثا بذلك [4] .
(1) فتح الباري. ابن حجر (7/ 103) .
(2) سير أعلام النبلاء. الذهبي (1/ 40) .
(3) صحيح البخاري - كتاب فضائل أصحاب النبي - صلى الله عليه وسلم - باب ذكر طلحة بن عبيد الله رقم الحديث (3723) .
صحيح مسلم. كتاب فضائل الصحابة - باب من فضائل طلحة والزبير رضي الله عنهما. رقم الحديث (6193) .
(4) فتح الباري. ابن حجر (7/ 103) .