الصفحة 3 من 75

إن الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد ألا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمدًا عبده ورسوله، صلى الله عليه وعلى آله وأصحابه وسلم تسليمًا كثيرًا.

أما بعد: فإن المتأمل والناظر في حال أمتنا اليوم ليجدها تعيش أزمة كبرى عصفت وألمت بها، حتى صارت في مهب الريح فهي ليست أزمة واحدة بل أزمات، أزمة في السياسة والاقتصاد، وأزمة في تكنولوجيا المعلومات، وأزمة في التربية والتعليم.

لقد أصحبنا حقًا في ذيل الأمم بعد أن كنا روادها وقادتها وما ذاك إلا لابتعادنا عن النهج الرباني القويم الذي ارتضاه الله لرسوله وصحبه الكرام.

ومن أعظم تلك الأزمات وأهمها هي: أزمة التربية؛ فالأمة بحاجة إلى أن تعيد حساباتها وتربي النشء على المعاني السامية والأخلاق الإسلامية الرفيعة التي كان عليها أسلافهم، وتعود إلى ماضيها لتعود إلى سابق مجدها وعزها.

صانعو الأمجاد الست ووقفات تربوية من حياتهم هي محاولة جادة أهديها لجيل الأمة من المربين والمربيات

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت