فدعا عليه، فما برح حتى جاء بعير ناد فخبطه حتى مات. [سير 1/ 115] .
القصة: عن ابن المسيب أن رجلًا كان يقع في علي وطلحة والزبير، فجعل سعد ينهاه ويقول: لا تقع في إخواني. فأبى، فقام سعد وصلى ركعتين ودعا فجاء بختي يشق الناس فأخذه بالبلاط فوضعه بين كركرته والبلاط حتى سحقه، فأنا رأيت الناس يتبعون سعدًا يقولون: هنيئًا لك يا أبا إسحاق استجيبت دعوتك.
[سير 1/ 116] .
الدرس الثالث: السؤال عن الإخوان وزيارتهم:
القصة: قدم عمر الشام فتلقاه الأمراء والعظماء فقال: أين أخي أبو عبيدة؟ قالوا: يأتيك الآن. قال: فجاء على ناقة مخطومة بحبل فسلم عليه ثم قال للناس: انصرفوا عنا. فسار معه حتى أتى منزله. [سير 1/ 16] .
الدرس الرابع: التخفيف على الإخوان عند نزول المصائب:
إذا نزلت بأخيك مصيبةٌ أو كربٌ ينبغي عليك أن تسليه وتخفف عليه، وهكذا كان حال صحابة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
القصة: بلغ عمر أن أبا عبيدة حُوصر بالشام ونال منه العدو فكتب إليه عمر: أما بعد؛ فإنه ما نزل بعبد مؤمن