فيتولع بها ولا يفيق إلا إذا وقع الفأس في الرأس، ويندم ولات ساعة مندم، ثم إذا لم يتدارك نفسه فإنه يهوي كما هوى غيره.
السبب السابع: القنوات الفضائية التي تبث الشر ولا تتورع عن عرض الحرام وتحبيبه للمشاهد لا سيما الدخان، ويجعلون منه بلسم الحياة ومفتاح السعادة عن طريق الإعلانات التجارية وغيرها، فيسمع الشاب ويشاهد ويحاول الاقتناء، بل إن بعض القنوات فيها شرب للخمور صراحة دون خوف من الله، فالكأس ممتلئ وصرعى الهوى بجواره يتحادثون كالبهائم من أثر السكر، ولا حول ولا قوة إلا بالله.
السبب الثامن: التقليد الأعمى للغرب، فإن بعض الشباب يرى أن كل ما أتى به الغرب الكافر هو الحضارة وغيره تخلف ورجعية، فيتلقفون كل جديد حتى لو كان غير مفيد، فأدى ذلك إلى الانفتاح والجري وراء الموضة ومحاكاة الغرب فيما يفعلونه من مآكل ومشارب وملابس وأمور حياتية دون تمحيص للنافع منها والضار، لذلك تورط بعض الشباب في هذه الفتنة العصرية (المخدرات) تقليدًا لغيرهم، فيا للأسف.
السبب التاسع: السفر إلى الخارج دون قيود وضوابط، فهم يسمعون عن الانفتاح، ويسمعون عن