الحرية الزائفة التي هدمت أخلاق الكثيرين، وأضعفت وازعهم الديني، فذهبوا لا لحاجة ولكن بحجة السياحة، فأخذوا يشربون الخمور ويحسبون أنه لا يراهم أحد، ونسوا أن الله مطلع عليهم يعرف خفاياهم.
لذلك قيَّد أهل العلم جواز السفر إلى الدول الكافرة خاصة بشرطين: أحدهما: أن يكون السفر لحاجة ضرورية لا توجد في بلاد المسلمين كدراسة علم معين أو طلب علاج ونحو ذلك.
والثاني: القدرة على إظهار دين الإسلام والدعوة إليه، وأما من علم من نفسه الضعف وعدم الصمود أمام الشهوات والشبهات فلا يجوز له السفر.
السبب العاشر: الرغبة في النشاط والسهر للمذاكرة أو غيرها، فيلجأ بعض الشباب - هداهم الله - إلى العقاقير التي تجلب النشاط وتقوي الذاكرة بزعمهم، وهي في الحقيقة قد تعطي نشاطًا لكنه مؤقت، ثم يعقبه الإرهاق والتعب المستمر، وقد تجرهم هذه الحبوب إلى غيرها فتتنوع في شكلها وقوتها إلى أن يتعاطى الشباب المخدرات ويدمن عليها، والعامل المساعد في ذلك هو رفقاء السوء.
السبب الحادي عشر: سوء التربية وعدم رقابة الأب لأولاده، مما يجعلهم في حياة معزولة عن أبيهم يفكرون