الصفحة 11 من 11

في الفعل لو تيسر له الحال، وهذا من أعظم العبادات القلبية أيضًا، والتي مردها إلى الصدق مع الله، والموفَّق من وفَّقَه الله.

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «من سأل الشهادة بصدق، بلغه الله منازل الشهداء، وإن مات على فراشه» . [رواه مسلم] .

* الدلالة على الخير: وهو أيضا من أعظم العبادات اليسيرة التي يكون وقت اغتنامها بحسب الحال، ورب كلمة كانت مفتاح خير عظيم على الناس، ورب إشارة كشف بها الله الغم والهم، ورب موعظة بليغة هدى الله بها قوما، وكل ذلك يعد في ميزان الله فعلًا كاملًا للخير، وإن كانت المبادرة بالدلالة عليه فقط.

قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «إن الدال على الخير كفاعله» .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «من دعا إلى هدى كان له من الأجر مثل أجور من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيئا» . [رواه ابن ماجه/ وهو في صحيحه برقم: 196] .

أخي: فاغتنم لحظات فراغك في مثل هذه القربات؛ فعن أنس رضي الله عنه قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: «الأخلاء ثلاثة؛ فأما خليل فيقول: أنا معك حتى تأتي باب الملك ثم أرجع وأتركك. فذلك أهلك وعشيرتك؛ يشيعونك ثم يأتي قبرك، ثم يرجعون فيتركونك، وأما خليل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت