الظهر، وركعتين بعدها، وركعتين بعد المغرب في بيته، وركعتين بعد العشاء في بيته، وركعتين قبل الصبح، كانت ساعة لا يدخل على النبي - صلى الله عليه وسلم- فيها أحد، حدثتني حفصة: أنه كان إذا أذن المؤذن وطلع الفجر صلى ركعتين. متفق عليه.
الثالثة: أفضل الرواتب:
(1) سنة الفجر.
(2) سنة المغرب.
(3) ثم البقية سواء في الفضل.
الأولى: التارك للوتر والرواتب لا تقبل شهادته إذا كان مداومًا على ذلك، وتسقط عدالته [1] .
الثانية: أوقات الرواتب القبلية من دخول الوقت إلى فعل الفريضة، والرواتب البعدية من فعل الفريضة إلى آخر الوقت [2] .
الثالثة: الرواتب يخير العبد في السفر بين الفعل والترك، إلا سنة الفجر والوتر فيفعلان.
الرابعة: السنة فعل السنن في البيت.
ج- قيام الليل، وفيه مسائل:
(1) انظر (الاقناع) للحجاوي (1/ 223) .
(2) انظر: (المغني) (2/ 544) .