الصفحة 37 من 42

حاجته [1] .

وفيها مسائل مهمة:

الأولى: ألا يكون عازما على أمر حال استخارته، فإن ذلك خيانة في التوكل.

الثانية: أن يسأل ذلك مع العافية، فربما كان أمره وهو على غير عافية.

الثالث: ما يفعل في الأسبوع، وهي ركعات الجمعة قسمان.

الأولى: قبلها، وهي أربع لأنه - صلى الله عليه وسلم- «كان يركع من قبل الجمعة أربع ركعات» [2] .

الثاني: بعدها، وفيها:

1 -أقلها ركعتان، لخبر ابن عمر - رضي الله عنهما-: «وركعتين بعد الجمعة في بيته» متفق عليه.

2 -أكثرها ست، لما رواه أبو داود عن ابن عمر قال: «كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يصلي بعد الجمعة ركعتين ثم يتقدم فيصلي أربعا» .

أو يصلي أربعًا لحديث أبي هريرة عن النبي - صلى الله عليه وسلم-: «من كان مصليا بعد الجمعة فليصل

(1) رواه البخاري، والترمذي.

(2) رواه ابن ماجة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت