الصفحة 3 من 82

الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لا نبي بعده ... أما بعد:

فإن من أعظم النِعم على العبد أن هداه الله سبحانه وتعالى للإسلام وأن وفقه لإتباع سنة خير الأنام محمد - صلى الله عليه وسلم - وإنَّ مما يزيد الإيمان التدبر والتأمل في كتاب الله عز وجل ومداومة مطالعة كتب التفسير وإن من أعظم أنواع التفاسير أن يفسَّر القرآن بالقرآن وقد منَّ علينا تبارك تعالى بأننا اختصرنا تفسير سورة الفاتحة وسورة البقرة وسورة آل عمران من تفسير الإمام الحافظ الأصولي المفسِّر العلامة الشيخ محمد الأمين بن محمد المختار الشنقيطي رحمه الله تعالى من تفسيره المسمى: (أضواء البيان في إيضاح القرآن بالقرآن) وقد سميت هذه الورقات مجتهدًا: (عِقد الجُم‍ان من تفسير أضواء البيان) .

نسأل الله العلي القدير أن يخلص لنا أقوالنا وأعمالنا وأن يتقبل منَّا وأن يغفر لنا ولوالدينا وللمسلمين أجمعين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين [1] .

(1) نشكر الأخ: عبدالعزيز بن محمد الجوير حفظه الله تعالى على جهده في ترتيب هذه الورقات، نسأل الله العلي القدير أن يسدده ويوفقه والحمد لله الذي بنعمته تتم الصالحات.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت