[هُدًى لِلْمُتَّقِينَ] {البقرة:2}
ويفهم من مفهوم الآية أن القرآن الكريم ليس هدى لغير المتقين، قال تعالى: [وَنُنَزِّلُ مِنَ القُرْآَنِ مَا هُوَ شِفَاءٌ وَرَحْمَةٌ لِلْمُؤْمِنِينَ وَلَا يَزِيدُ الظَّالِمِينَ إِلَّا خَسَارًا] {الإسراء:82} ومعلوم أن المراد بالهدى في هذه الآية الهدى الخاص الذي هو التفضل بالتوفيق إلى دين الحق، لا الهدى العام، الذي هو إيضاح الحق.
[وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ] {البقرة:3}
عبر في هذه الآية الكريمة بـ (من) التبعيضية الدالة على أنه ينفق لوجه الله بعض ماله ليس كله.
[خَتَمَ اللهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ وَعَلَى سَمْعِهِمْ وَعَلَى أَبْصَارِهِمْ غِشَاوَةٌ] {البقرة:7}
فتحّصل أن الختم على القلوب والأسماع، وأن الغشاوة على الأبصار. وذلك في قوله تعالى: [أَفَرَأَيْتَ مَنِ اتَّخَذَ إِلَهَهُ هَوَاهُ وَأَضَلَّهُ اللهُ عَلَى عِلْمٍ وَخَتَمَ عَلَى سَمْعِهِ وَقَلْبِهِ وَجَعَلَ عَلَى بَصَرِهِ غِشَاوَةً] {الجاثية:23} .
[وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آَمَنَّا بِالله وَبِاليَوْمِ الآَخِرِ وَمَا هُمْ بِمُؤْمِنِينَ] {البقرة:8}