عمر رضي الله عنهما «من كنزها فلم يؤد زكاتها فويل له، إنما كان هذا قبل أن تنزل الزكاة، فلما أُنزلت جعلها الله طُهرًا للأموال» [1] .
فضل زكاة الفطر:
عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: «فرض رسول الله - صلى الله عليه وسلم - زكاة الفطر طهرة للصائم من اللغو والرفث، وطعمة للمساكين من أدّاها قبل الصلاة فهي زكاة مقبولة، ومن أدّاها بعد الصلاة فهي صدقة من الصدقات» [2] .
ثانيًا: فضائل الصدقة والإنفاق:
الصدقة سبب لمغفرة الذنوب وتكفير السيئات:
قال تعالى: {إِنْ تُقْرِضُوا اللَّهَ قَرْضًا حَسَنًا يُضَاعِفْهُ لَكُمْ وَيَغْفِرْ لَكُمْ} [التغابن: 17] وقال - صلى الله عليه وسلم - لمعاذ بن جبل: «ألا أدلك على أبواب الخير» قلت: بلى يا رسول الله قال: «الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار» [3] .
الصدقة تزيد المال ولا تنقصه:
قال - صلى الله عليه وسلم: «ما نقصت صدقة من مال وما زاد الله عبدًا
(1) رواه أحمد.
(2) رواه أبو داود.
(3) رواه الترمذي وصححه الألباني.