فهرس الكتاب

الصفحة 4 من 47

الحمد لله الذي هدانا للإسلام، وأكرمنا بسنة خير الأنام، ووفقنا لطاعته ومرضاته، والصلاة والسلام على رسوله محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه ومن تبعهم بإحسان إلى يوم الدين، وبعد:

فمن نعم الله تعالى على عباده أن شرع لهم أعمالًا وأقوالا من أتى بها حصل له الفضل والأجر والثواب من الله تعالى في الدنيا والآخرة .. ولما كانت الأعمال تتفاوت في الفضل والأجر فبعضها أفضل من بعض كان ضروريًا أن يفتش المسلم عن أفضلها وأعظمها أجرًا ليكثر من الاستزادة منها ليزداد رصيده من الحسنات ويثقل ميزانه.

ولما كان كثير من الناس اليوم لا يهتمون بمسألة الإكثار من فضائل الأعمال والطاعات لاعتقادهم أنهم مكلفون بالفرائض فقط، رأينا أن نلفت النظر إلى أن المسلم في حاجة إلى الإتيان بالفضائل لكسب محبة الله تعالى ولتعويض النقص الذي يقع منه عند أداء الفرائض بالإضافة إلى أن الإكثار من الطاعات والحسنات سبب لمحو السيئات كما قال تعالى: {إِنَّ الْحَسَنَاتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئَاتِ} [هود: 114] .

من أجل كل هذه الأسباب رأينا أن نذكر في هذا الكتيب جملة من فضائل الأعمال والأقوال التي وردت

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت