المجيد .. بدلًا من الاقتداء بأهل الفساد ولصوص الأوقات.
في لقاء مع البريطانية المسلمة (سارة جوزيف) التي تبلغ الرابعة والعشرين من العمر، وكانت قد اعتنقت الإسلام قبل سبع سنوات قالت: (من ناحيتي كان قرار ارتداء الملابس الإسلامية ينبع من قناعة قوية، لأنني أعتقد أن جسم المرأة يساء استخدامه بصورة كبيرة في المجتمع البريطاني .. فصور الفتيات شبه العاريات تنتشر في كل مكان ... حتى أصبح جسم المرأة ملكية عامة لكل أفراد الجمهور .. أنا أكره ذلك وأعترض عليه .. لأنني أود أن يحكم الناس عليّ من خلال شخصيتي وليس من منطلق جسمي أو شكلي .. وهكذا حررتني الملابس الإسلامية من أن أكون أسيرة منظري وشكلي الخارجي [مجلة الأسرة] .
لم يكن يدور بخلدها أن الأمر سيؤول بها إلى ذلك .. فقد كان مجرد عبث بسيط بعيد عن أعين الأهل .. كانت مطمئنة تمامًا إلى أن أمرها لا يعلم به أحد .. حتى حانت ساعة الصفر .. ووقعت الكارثة .. زهرة صغيرة ساذجة .. يبتسم المستقبل أمامها .. وهي تقطع الطريق