فهرس الكتاب
وأوطنت المكاره واطمأنت
وأرست في أماكنها الخطوب
ولم تر لانكشاف الضر وجها
وقد أعيا بحيلته الأريب
أتاك على قنوط منك غوث
يمنّ به اللطيف المستجيب
فكل الحادثات وإن تناهت
فمقرون بها فرج قريب
قيل إن عبيد الله بن زياد أتى برجل فشتمه وقال: أحروري أنت -أي هل أنت من الخوارج-
قال الرجل: لا والله ما أنا بحروري.
فقال ابن زياد: أما والله لأفعلن بك، ولأصنعن بك كذا وكذا .. ثم قال: انطقلوا به إلى السجن .. فانطلقوا به .. فلما ولى سمعه ابن زياد وهو يهمس بشيء .. فرده قال له: ماذا قلت؟ ..
قال: قلت بيتين من الشعر ..
قال ابن زياد: إنك لفارغ أنت قلتهما أم شيء سمعته؟
قال: بل أنا قلتهما.
قال: ما قلت: