الصفحة 9 من 15

أخذ عبيد الله بن زياد ابن أخي صفوان بن محرز .. فحبسه في السجن .. فلم يدع صفوان شريفًا بالبصرة يرجو منفعته إلا كلمة في شأن ابن أخيه .. فلم ير لحاجته نجاحًا .. فغاب في مصلاه حزينًا .. فإذا آت قد أتاه في منامه فقال: يا صفوان! قم فاطلب حاجتك من وجهها. فانتبه صفوان فزعًا .. فقام فتوضأ ثم صلى ودعا .. فأرق ابن زياد ولم يستطيع النوم .. فقال: علي بابن أخي صفوان بن محرز .. فجاء الحراس .. وجيئ بالنيران .. وفتح تلك الأبواب الحديد في جوف الليل .. فقيل: أين ابن أخي صفوان بن محرز؟ .. أخرجوه .. فأخرج .. فأتي به إلى ابن زياد .. فكلمه ثم قال: انطلق بلا كفيل ولا شيء .. فما شعر صفوان حتى ضرب عليه ابن أخيه بابه .. قال صفوان: من هذا .. قال ابن أخيه: أنا فلان!!

ذكرى

قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما أصاب أحدا قط هم ولا حزن فقال: اللهم إني عبدك، وابن عبدك، وابن أمتك، ناصيتي بيدك، ماض في حكمك، عدل في قضاؤك، أسألك بكل اسم هو لك، سميت به نفسك، أو أنزلته في كتابك، أو علمته أحدا من خلقك، أو استأثرت به في علم الغيب عندك، أن تجعل القرآن ربيع قلبي، ونور صدري، وجلاء حزني، وذهاب همي؛ إلا أذهب الله همه وحزنه، وأبدله مكان حزنه فرحا -وفي رواية:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت