ركعات.
وقت السحر:
هو وقت قبل طلوع الفجر الصادق بنصف ساعة أو أقل تقريبا، فتكون المرأة معدة فيه لقيمات للسحور تعين على صيام اليوم تحتسب فيها الأجر وامتثال أمر سيد البشر - صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة» .
فإذا أذّن المؤذن لصلاة الفجر تردد معه وتدعو بالدعاء المأثور «اللهم رب هذه الدعوة التامة والصلاة القائمة .... » الحديث.
ثم تصلي رغيبة الفجر التي هي خير من الدنيا وما فيها، وتجلس تدعو الله في مصلاها بين الأذان والإقامة، ولها أن تضطجع على شقها الأيمن تأسيا بسنة الحبيب - صلى الله عليه وسلم -، تقوم لصلاة الفجر.
وبعد أن تردد أذكار ما بعد الصلاة وأذكار الصباح في مصلاها، تشرع في قراءة جزأين من كتاب الله حتى يحين وقت صلاة الإشراق، فتصلي ركعتين بأجر حجة وعمرة تامة تامة.
ثم إن شاءت أخذت قسطا من الراحة.
وقبيل الظهر تستعد لصلاة الظهر ثم تصلي الراتبة القبلية والبعدية لصلاة الظهر وتقرأ حزبا من كتاب الله، ثم تنطلق لأعمالها المنزلية وتجهيز الإفطار لأسرتها