فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 61

ورغبت الصلاة آخره أن لا توتر؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم: «لا وتران في ليلة» [رواه الترمذي والنسائي] .

ومعنى ذلك أن الوتر يكون في القيام المتأخر دون المتقدم، أو في المتقدم دون المتأخر.

وإذا حضرت -أخية- القيام في المسجد فلا ينبغي لك الانصراف قبل الإمام ولو زاد على إحدى عشرة أو ثلاث عشرة ركعة؛ لقول النبي - صلى الله عليه وسلم - «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» [رواه أبو داود والترمذي] .

وإذا انتهيت من الوتر تقولين: سبحان الملك القدوس ثلاثا (3) كما ثبت عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ورواه أبو داود والنسائي.

ولكن ينبغي لك الحرص على آداب المشي إلى المسجد من الحشمة والوقار والستر والعفاف حتى لا يكون ذهابك فتنة تضرين بها الرجال.

وأما صفة القيام فعليك أختي المسلمة أن تحافظي فيه على تمام الركوع والسجود، وأن تكثري في سجودك من الاستغفار والدعاء، فعن عائشة -رضي الله عنها- حين سُئلت عن صلاة النبي - صلى الله عليه وسلم - في رمضان، فقالت: ما كان يزيد في رمضان ولا في غيره على إحدى عشرة ركعة يصلي أربعا، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا، فلا تسل عن حسنهن وطولهن، ثم يصلي أربعا،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت