السحور:
والسحور: هو الأكلة الختام في آخر الليل، وقد كان رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أشد حرصا عليه، وكان يسميه الغذاء المبارك، وكان يرغب فيه أمته ويقول: «عليكم بغذاء السحور فإنه الغذاء المبارك» [رواه النسائي] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «تسحروا فإن في السحور بركة» [رواه البخاري] .
وقال - صلى الله عليه وسلم: «السحور كله بركة فلا تدعوه ولو أن يجرع أحدكم جرعة من ماء. فإن الله وملائكته يصلون على المتسحرين» [رواه مسلم وأحمد] .
ومما يجعل بركة السحور حاضرة فيه اتباع هدي النبي - صلى الله عليه وسلم - فإن من هديه تأخيره إلى آخر الليل، قال - صلى الله عليه وسلم: «لا يزال الناس بخير ما عجلوا الفطر وأخروا السحور» [رواه البخاري ومسلم] .
وتشمل بركة السحور بركة الدين والدنيا، فهو قوة على الصيام والتقوي فيه إن شاء الله تعالى.
ولذا أختي المسلمة عليك بالحرص عليه وتحريه بدقة بالغة دون إفراط ولا تفريط، وإياك أن يلهيك سهر الليل في الحديث أو غيره عن القدرة على القيام إلى هذه البركة الربانية، فإن العبادات تتفاضل بالأوقات، فالسحور أفضل العبادات في وقت السحور، وهو أفضل