الصفحة 17 من 23

والفتاوى في هذا الجانب كثيرة، وجميعها قد أجمعت على تحريم هذه الأطباق وتحريم اقتناءها وبيعها والمتاجرة بها، بل وأوجبت على من يمتلكها التخلُّص منها دون إبطاء.

ومن جُملة تلك الفتاوى، هذه الفتوى للشيخ محمد بن صالح العثيمين رحمه الله .. وجاء فيها:

أما بعد: فهذا بعض مما قاله فضيلة الشيخ/ محمد بن صالح العثيمين في التحذير من اقتناء صَحن استقبال البث الإعلامي (الدش) والاحتفاظ به (في الخطبة الثانية من يوم الجمعة: 25/ 3/1417 هـ) قال النبي - صلى الله عليه وسلم: «ما من عبد يسترعيه الله رعية يموت يوم يموت وهو غاش لرعيته إلاّ حرَّم الله عليه الجنة» ، وهذه الرعاية تشمل الرعاية الكبرى الواسعة، والرعاية الصغرى، وتشمل رعاية الرجل في أهله، لقول النبيِّ - صلى الله عليه وسلم: «الرجل راع في أهله، ومسئولٌ عن رعيته» .. وعلى هذا، فمن مات وقد خلف في بيته شيئًا من صحون الاستقبال (الدش) فإنه قد مات وهو غاش لرعيته، وسوف يحرم من الجنة كما جاء في الحديث، ولهذا نقول إنَّ أيَّة معصية تترتَّب على هذا «الدِّش» الذي ركَّبه الإنسان قبل موته فإنَّ عليه وزرها بعد موته وإن طال الزمن وكثرت المعاصي ..

فاحذر أخي المسلم، احذر أن تخلف بعدك ما يكون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت