إبراهيم وقه برحمتك عذاب الجحيم).
هذه الصيغة أعني الدعاء للطفل ووالديه لم ترد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ولكن استحسنها العلماء والذي ورد عن النبي - صلى الله عليه وسلم - الأمر بالصلاة عليه والدعاء لوالديه.
إذا انتهى من الدعاء بعد التكبيرة الثالثة يكبر التكبيرة الرابعة ثم يقول: (اللهم لا تحرمنا أجره ولا تفتننا بعده) أو يقول: (اللهم ربنا آتنا في الدنيا حسنة وفي الآخرة حسنة وقنا عذاب النار) . ثم يسلم عن يمينه تسليمة واحدة.
هذه صفة صلاة الجنازة نقلتها هنا؛ لأنه يشرع للمرأة أن تصلي على الجنائز لما رواه أبو سلمة بن عبد الرحمن أن عائشة رضي الله عنها لما توفي سعد بن أبي وقاص قالت: «أدخلوا به المسجد حتى أصلي عليه» رواه مسلم.