1 -التعزية سنة مستحبة وفضلها عظيم لما أخرجه الخطيب في تاريخ بغداد وابن عساكر في تاريخ دمشق وابن أبي شيبة في المصنف أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: «من عزى أخاه المؤمن في مصيبته كساه الله حلة خضراء يحبر بها يوم القيامة» قيل: يا رسول الله ما يحبر بها؟ قال: «يغبط» وفي حديث آخر: «من عزى مصابًا فله مثل أجره» رواه الترمذي وغيره، والتعزية سبب لتأليف القلوب وكسب محبة الناس واجتماع شملهم.
2 -يقول المعزي:
«لله ما أخذ ولله ما أعطى وكل شيء عنده إلى أجل مسمى اصبر واحتسب» ورد هذا في حديث في البخاري ومسلم عن رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، ويقول ما تيسر من الكلام والدعاء الطيب الذي يدخل السرور على المصاب.
3 -الاجتماع للعزاء خلاف ما كان عليه الصحابة والسلف الصالح - رضي الله عنهم - فإنهم كانوا يعدون الاجتماع للعزاء وصنع الطعام من أهل الميت من النياحة.
4 -تقبيل المعزى لم يرد فيه دليل من الكتاب ولا السنة ولم ينقل عن أحد من السلف فتركه أولى من فعله والمصافحة كافية.