فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 126

ينتهي من التراويح، وينصرف ليدرك قول الرسول عليه الصلاة والسلام: «من قام مع الإمام حتى ينصرف كتب له قيام ليلة» ، وإذا كنت أنت تحب الموعظة، ويحبها أيضًا نصف الناس بل يحبها ثلاثة أرباع الناس، فلا تسجن الربع الأخير من أجل محبة ثلاثة أرباع، أليس الرسول - صلى الله عليه وسلم - قال: «إذا أم أحدكم الناس فليخفف، فإن من ورائه الضعيف والمريض وذا الحاجة» أو كما قال عليه الصلاة والسلام، يعني: لا تقس الناس بنفسك أو بنفس الآخرين الذين يحبون الكلام والموعظة، قس الناس بما يريحهم، صل بهم التراويح، وإذا انتهيت من ذلك، وانصرفت من صلاتك، وانصرف الناس، فقل ما شئت من القول» [1] .

«ثم إن هذا العمل يشغل عن مواصلة صلاة التراويح، ويقطع الموالاة بينه، وهو عمل محدث يجب تركه، والموعظة تكون قبل صلاة التراويح أو بعدها» [2] .

6 -رفع الصوت بالبكاء، بل وتكلف ذلك، قال سماحة الشيخ عبد العزيز بن باز (رحمه الله) منبهًا على ذلك:

(1) ... لقاء الباب المفتوح 118.

(2) ... من إضافة شيخنا صالح الفوزان غفر الله له.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت